alhashmi
08-19-2007, 05:17 PM
مؤلفات تذكر النسب الرفاعي
لقد ثبتت صحة نسب السادة الرفاعية قديما وحديثا لدى السادة الأشراف أولا ثم لدى الأخرين تاليا بما لديهم من وثائق ومشجرات قديمة تجدد عبر الازمنة ويتنقالها الابناء عن الاباء ومن تلك الوثائق والمشجرات نقلت عنهم المراجع والمؤلفات ، ومع أن النسابين لم يشترطوا في صحة النسب ان يكون ذلك النسب منتشرا وموثقا في الكتب والمراجع ، الا اننا نجد ان نسب السادة الرفاعية ذكر في مجموعة لا بأس بها من الكتب المتقدمة بعضها موجود وبعضها مفقود ، وتلك المؤلفات دليل إضافي على صحة هذا النسب ، لا سيما ان مؤلفي هذه الكتب أناس اثنى عليهم أهل العلم كالذهبي وابن كثير وابن حجر العسقلاني وغيرهم ، ومع ذلك نجد أن البعض القراء يطلع على شبهة ما حول النسب الرفاعي مثل قول ابن خلكان ان الرفاعي اصله من العرب أو الملاحظة التي ذكرها السيد ابن عنبة حول نسب السيد أحمد الرفاعي فيقوم بنفي النسب الرفاعي وهذا من الظلم لعدة اسباب منها انه لم يحيط بالمسألة من جميع جوانبها لكي يقول برأيه بعلم كافي ، وبإمكان القارىء مراجعة مقالى (ابن خلكان والنسب الرفاعي) ومقالي الآخر (ابن عنبة والنسب الرفاعي) في هذا المنتدى المبارك لتوضيح ما ذكره المؤلفان ، وأقدم هنا سرد لبعض المؤلفات التي ذكرت النسب الرفاعي لنبين للقارىء والباحث ان مؤلفي تلك الكتب معروفون والحمد لله ، وأن بعضهم أثنى عليه أهل العلم ومنهم من ذكرت كتبهم في مؤلفات أخرى واليك أخي القارىء بعض تلك الكتب:
1- المعارف المحمدية في الوظائف الاحمدية – السيد عز الدين أحمد الصياد الرفاعي الحسيني(574- 670هـ) الجد الجامع لآل الصياد الرفاعية الحسينية.
بعض من ذكره في مؤلفاتهم :
الشيخ عز الدين أحمد الفاروثي (توفى 694 هـ) في كتابه (ارشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين) ص 101 فقال : ابو على السيد عز الدين أحمد الصياد ابن الرفاعي ولد نفعنا الله به عام 574هـ وتفقه وتلقى علم التفسير والحديث من الشيخ عبد المنعم الواسطي.
الشيخ على ابي الحسن الواسطي (توفى733هـ) في كتابه (خلاصة الأكسير ) ص 36
الشيخ تقي الدين عبد الرحمن الواسطي (674-744هـ) في كتابه (ترياق المحبين) ص 15.
الشيخ أحمد الوتري (توفى 963هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 18.
الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني (1265 – 1350 هـ) في كتابه (جامع كرامات الاولياء) ج 2 / ص 449.
2- تاريخ الخلفاء العباسيين - ابن الساعي ( ولد 593 ببغداد وتوفى 674هـ).
ابن الساعي :
ذكره الذهبي في كتابه (تذكرة الحفاظ) ص 106 (موقع الوراق) فقال :
ابن الساعي الامام المحدث البارع المؤرخ تاج الدين أبوطالب على بن أنجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي .
قال حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون ألف سنة 1062 هـ) ص 168 (موقع الوراق) : تاريخ ابن الساعي: هو علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو تاريخ كبير يزيد على ثلاثين مجلداً وله تاريخ آخر لشعراء عصره وله أيضاً في هذا الفن تآليف كثيرة منها أخبار الخلفاء وأخبار المصنفين وأخبار الحلاج وأخبار الربط والمدارس وأخبار قضاة بغداد وأخبار الوزراء وذيل تاريخ بغداد والجامع المختصر ومناقب الخلفاء والمعلم الأتابكي والمقابر المشهورة وغرور المحاضرة وطبقات الفقهاء وغير ذلك.
3- غاية التحرير في نسب قطب العصر غوث الزمان سيدنا أحمد الرفاعي الكبير - الشيخ عبدالعزيز أحمد الديريني (613-694هـ) وله ايضا قصيدة يذكر فيها سيادة السيد أحمد الرفاعي ذكرها ابن الملقن (723-804هـ) ص 86 (موقع الوراق) في كتابه (طبقات الاولياء) فقال :
شيخ الأنام احـمـد الـرفـاعـي حين أتانا مـن حِـمـاه داعـي
فنحن بـين احـمـد وأحـمـدي وشيخنا القطب الشريف احمـد
وشيخـه وخـالـه مـنـصـورُ ثم على الواسطي الـمـذكـورُ
بعد ان فَضل، له فضـلٌ جِـلـى بعد أن بازى، بالتقـوى مـلـى
قال صلاح الدين الصفدي (696 -764 هـ) في كتابه (الوافي بالوفيات) ص 2669 (موقع الوراق) : الديريني عبدالعزيز بن أحمد بن سعيد الشيخ القدوة الصالح عز الدين الدميري المعروف بالديريني ، أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه قال: كان المذكور رجلاً متقشفاً مخشوشناً من أهل العلم يتبرك الناس به. رأيته مراراً وزرته بالقاهرة، وكان كثير الأسفار في قرى مصر يفيد الناس وينفعهم، وله نظر كثير في غير ما فن، ومشاركة في فنون شتى
قال ابن قاضي شهبة (779 – 851 هـ) في كتابه (طبقات الشافعية) ص 106 (موقع الوراق) : عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد الله أبو محمد الدميري الديريني المصري الفقيه العالم الأديب الصوفي الرفاعي أخذ عن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وغيره ممن عاصره ثم صحب أبا الفتح ابن أبي الغنائم الرسعني وتخرج به وتكلم في الطريق وغلب عليه الميل إلى التصوف وكان مقره بالريف ينتقل من موضع إلى موضع والناس يقصدونه للتبرك به . قال السبكي الشيخ الزاهد القدوة ذو الأحوال المذكورة والكرامات المشهورة والمصنفات الكثيرة والنظم الشائع وكان يعرف الكلام على مذهب الأشعري وقد ذكره شيخنا أبو حيان وقال كان متقشفاً مخشوشناً من أهل العلم يتبرك به الناس قال السبكي وهذا من أبي حيان كثير لولا أن هذا الشيخ ذو قدم راسخ بالتقوى لما شهد له أبو حيان بهذه الشهادة فإنه كان قليل التزكية للمتصلحين.
قال بدر الدين العيني (762 – 855 هـ) في كتابه (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان) ص 290 (موقع الوراق) : الشيخ الفاضل عبد العزيز الديريني. كان فاضلا، عالما بالنحو واللغة والأصولين، وله في كل فن فضل، وكان مع ذلك راضيا ببذاذة الحال، توفى ببلدته ديرين في هذه السن، ودفن فيها.
وذكره كل من : ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) ص 341 (موقع الوراق) ، وابن الملقن في كتابه (طبقات الأولياء) ص 83 (موقع الوراق) ، والسيوطي في كتابه (بدائع الزهور في وقائع الدهور) ص 132 (موقع الوراق) ، و ابن تغري بردي في كتابه (المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي) ص 622 (موقع الوراق)، والشعراني في كتابه (الطبقات الكبرى) ص 212 (موقع الوراق) وغيرهم .
إذا هذا المؤلف غير مجهول ولقد أثنى عليه أهل العلم .
4- الشيخ عز الدين أحمد بن ابراهيم محي الدين الفاروثي (ولد 614 – وتوفى 694هـ). فصل في النسب الرفاعي ورجاله وانسابهم في كتابه (إرشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين) ورسالته (النفحة المسكية في السلالة الرفاعية) (الفت سنة 675هـ)
ذكره ابن كثير (توفى 774هـ) في كتابة (البداية والنهاية ) ص 1166 (موقع الوراق) فقال : الفاروثي الشيخ الإمام العابد الزاهد الخطيب عز الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ محيي الدين إبراهيم بن عمر بن الفرج بن سابور بن علي بن غنيمة الفاروثي الواسطي، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع الحديث ورحل فيه، وكانت له فيه يد جيدة، وفي التفسير والفقه والوعظ والبلاغة، وكان ديناً ورعاً زاهداً، قدم إلى دمشق في دولة الظاهر فأعطى تدريس الجاروضية، وإمام مسجد ابن هشام، ورتب له فيه شيء على المصالح، وكان فيه إيثار وله أحوال صالحة، ومكاشفات كثيرة . ثم قدم الفاروثي مرة أخرى في أواخر أيام المنصور قلاوون، فخطب بجامع دمشق مدة شهور، ثم عزل بموفق الدين الحموي، وتقدم ذكر ذلك، وكان قد درس بالنجيبية وبدار الحديث الظاهرية، فترك ذلك كله وسافر إلى وطنه، فمات بكرة يوم الأربعاء مستهل ذي الحجة. وكان يوم موته يوماً مشهوداً بواسط، وصلّى عليه بدمشق وغيرها رحمه الله، وكان قد لبس خرقة التصوف من السهروردي، وقرأ القراءات العشرة، وخلّف ألفي مجلد ومائتي مجلداً، وحدّث بالكثير، وسمع منه البرزالي كثيراً "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، و"سنن ابن ماجه"، و"مسند الشافعي"، و"مسند عبد بن حميد"، و"معجم الطبراني الصغير"، و"مسند الدارمي"، و"فضائل القرآن" لأبي عبيد، وثمانين جزء وغير ذلك.
وذكره ابن قاضي شهبة (779 – 851 هـ) في كتابه (طبقات الشافعية) ص 110 (موقع الوراق) فقال : أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي ابن غنيمة بالضم والفتح الإمام المقرئ الواعظ المفسر الخطيب عز الدين أبو العباس الفاروثي الواسطي ولد في واسط في ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة وقرأ القراءات على والده وعلى الحسين ابن الحسن بن ثابت الطيبي وسمع في بغداد وواسط وأصفهان ودمشق من خلق وألبسه الشيخ شهاب الدين السهروردي خرقة التصوف وروى الكثير بالحرمين والعراق ودمشق وسمع عليه خلائق منهم البرزالي سمع منه بقراءته وقراءة غيره الكثير ولبس منه الخرقة خلق وقرأ عليه القراءات جماعات وقدم دمشق وولي مشيخة الحديث في الظاهرية وتدريس الجاروخية والنجيبية وولي خطابة الجامع ثم عزل من الخطابة فتألم لذلك وترك الجهات وأودع بعض كتبه وكانت كثيرة جداً وسار مع الركب الشامي سنة إحدى وتسعين فحج وسار مع حج العراق إلى واسط قال الذهبي كان فقيهاً سلفياً مفتياً مدرساً عارفاً بالقراءات ووجوهها وبعض عللها خطيباً واعظاً زاهداً عابداً صوفياً صاحب أوراد وأخلاق وكرم وإيثار ومروءة وفتوة وتواضع وعدم تكلف وكان كبير القدر وافر الحرمة له القبول التام من الخواص والعوام وله محبة في القلوب ووقع في النفوس وله نوادر وحكايات حلوة وكان ظريفاً في لبسه وخطابته حلو المجالسة طيب الأخلاق لطيف الشكل مات في واسط في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة.
وذكره بدر الدين العيني (762 – 855 هـ) في كتابه (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان) ص 289 (موقع الوراق) فقال : الشيخ الإمام العالم الزاهد الخطيب عز الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ محيي الدين إبراهيم بن عمر بن فرج بن أحمد بن محمد بن علي بن سابور الفاروثى الواسطي.ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع بالحديث ورحل فيه، وكانت له فيه يد جيدة، وفي التفسير والفقه، والمواعظ.
وكان دينا عالما ورعا، قدم إلى دمشق في الدولة الظاهرية، فأعطى تدريس الجاروخية، ثم عاد إلى وطنه فمات في واسط في مستهل ذي الحجة، وكان يوما مشهودا بواسط.وكان قد لبس خرقة التصوف من السهر وردى، وقرأ القراءات العشر، وخلف ألفى مجلد ومائتى مجلد، وحدث بالكثير، وسمع منه البرزالى كثيرا من الصحاح والمسند.
وذكره حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون) انتهى من تأليفه سنة 1062هـ ، ص 393 (موقع الوراق) فقال : درياق المحبين لعز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي الرفاعي المتوفى سنة694.
5- الشيخ على بن الحسن الواسطي (توفى 733هـ) له كتاب (خلاصة الاكسير) فصل فيه ايضا سلسلة النسب الرفاعي وذكر بعض الشخصيات الرفاعية ونسبها .
ذكره الذهبي (توفى 748 هـ) في كتابه (العبر في خبر من غبر) ص 294 (موقع الوراق) فقال تحت عنوان (سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة) : ومات ببدر محرما الامام القدوة الولي الشيخ على بن الحسن الواسطي الشافعي عن ثمانين سنة . وكان من أعبد الناس . وأعتمر أزيد من ألف مرة ، وتلا أزيد من أربعة آلاف ختمة . وطاف مرات في الليل سبعين أسبوعا رحمه الله تعالى.
وذكره أبو الفداء (672 – 732 هـ) في كتابه (المختصر في أخبار البشر) ص 536 (موقع الوراق) فقال : ومات الزاهد الولي أبو الحسن الواسطي العابد محرماً ببدر، قيل إنه حج وله ثمان عشرة سنة، ثم لازم الحج وجاور مرات وكان عظيم القدر، منقبضاً عن الناس
وذكره ابن حجر العسقلاني (773 – 852هـ) في كتابه ( الدرر الكامنة ) ص 355 (موقع الوراق) فقال : على بن الحسن بن أحمد الشافعي أبو الحسن الواسطي ذكر أنه كان في واقعة هلاكو ببغداد رضيعا ثم صحب الشيخ عز الدين الفاروثي ، وسمع من أمين الدين ابن عساكر وقرأ القراءات ونظر في الفقه وكان منجمعا متزهدا له كرامات وأحوال حج ستيم حجة وجاور قال الذهبي كان كبير الشأن منقطع القرين منجمعا عن الناس ذا حظ من تهجد وتلاوة وصيام وله كشف وحال وهو كلمة وفاق وله محبون يتغالون في تعظيمه وكان على طريقة السلف في العقيدة مات محرما ببدر سنة 733 .
6- الشيخ تقي الدين عبد الرحمن بن عبد المحسن الانصاري الواسطي (674-744هـ ببغداد) له كتاب (ترياق المحبين في طبقات خرقة المشايخ العارفين) ذكر فيه النسب الرفاعي وبعض الشخصيات الرفاعية.
ذكره الصفدي (696 -764 هـ) في كتابه (أعيان العصر وأعوان النصر) ص 449 (موقع الوراق) فقال: عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر ابن شهاب، الإمام المفتي الشيخ تقي الدين أبو الفرج الواسطي الشافعي، محدث واسط. قدم دمشق، وحج مرات، وسمع هو وشيخنا الذهبي، وأخذ عن المخزمي، وبنت جوهر، والموجودين. وكان ذا مروءة، ومحاسن مخبوءه، متواضعاً لمن يلقاه، إذا رأى شراً بصاحبه توقاه، كيساً خيراً، ذا باطن بالإخلاص نيراً. قال شيخنا شمس الدين: حصل كثيراً من مروياته، وحدثنا عنه ابن ثردة الواعظ، وصحب الشيخ عز الدين الفاروثي. وتوفي رحمه الله تعالى ببغداد سنة أربع وأربعين وسبع مئة. ومولده سنة أربع وسبعين وست مئة.
وذكره ابن رافع السلامي (704- 774هـ) في كتابه (الوفيات) ص 46 (موقع الوراق) فقال : وفي ثاني جمادى الاخرة منها توفي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين ابن عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن شهاب الواسطي ببغداد ودفن إلى جانب الجنيد رحمه الله تعالى
وذكر حاجي خليفة كتابين له في كتابه ( كشف الظنون ، انتهى من تأليفه سنة 1062هـ) ص 912 (موقع الوراق) فقال : مناقب أبي العباس بن أحمد الرفاعي: لابن عبد المحسن الواسطي هو الحافظ تقي الدين السيد عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن عبد المنعم الواسطي الرفاعي الشافعي المتوفى سنة 744.
وفي نفس الكتاب ص 217 (موقع الوراق) قال : ترياق المحبين: للحافظ تقي الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.
وأقول: أن هذا الكتاب وهو ترياق المحبين فصل فيه مؤلفه تقي الدين عبد الرحمن الواسطي في النسب الرفاعي وذكر عدة شخصيات من السادة الرفاعية منهم السيد عز الدين أحمد الصياد (574-670هـ) الجد الجامع لآل الصياد ومؤلف كتاب (المعارف المحمدية) والذي ذكر فيه نسب السيد أحمد الرفاعي.
وفي هذا الكتاب(ترياق المحبين) ذكر عدة مراجع تذكر النسب الرفاعي منها :
أم البراهين – للشيخ قاسم بن محمد الواسطي.
شفاء الأسقام – للشيخ ابراهيم بن محمد بن ابراهيم البكري الكازروني.
ارشاد المسلمين ، والنفحة المسكية – للشيخ عز الدين أحمد بن ابراهيم الفاروثي الواسطي (سبق ذكره)
سواد العينين – للإمام عبد الكريم بن محمد الرافعي .
7- ابن الملقن (723-804هـ) له كتاب (طبقات الاولياء) ذكر فيه نسب السيد أحمد الرفاعي متسلسلا الى سيدنا على بن ابي طالب في (ص 15) موقع الوراق فقال : أبو العباس أحمد بن أبى الحسن على، الرفاعي نسبة، ابن يحيى بن حازم بن على بن ثابت بن على بن الحسن الأصغر ابن المهدى بن محمد بن الحسن، ابن يحيى بن ابرهيم بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الشهيد الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه .
وأقول: عامود النسب هذا فيه بعض السقط والاخطاء . وهذا السقط والاخطاء دليل على ان يد ابي الهدى الصيادي لم تطال هذا الكتاب الذي ذكر نسبا للسيد أحمد الرفاعي قبل ولادة السيد ابي الهدى الصيادي بأكثر من 462 سنة .
من ذكره من المؤلفين :
قال ابن حجر العسقلاني (773 – 852هـ) في كتابه (إنباء الغمر بأنباء العمر) ص 275 (موقع الوراق): عمر بن علي بن أحمد بن محمّد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي ثم المصري سراج الدين ابن أبي الحسن المعروف بابن الملقن ......، واشتهر بكثرة التصانيف حتى كان يقول إنها بلغت ثلاثمائة تصنيفاً واشتهر اسمه وطار صيته، وكانت كتابته أكثر من استحضاره فلهذا كثر القول فيه من علماء الشام ومصر حتى قرأت بخط ابن حجي كان ينسب إلى سرقة التصانيف فإنه ما كان يستحضر شيئاً ولا يحقق علماً ويؤلف المؤلفات الكثيرة على معنى النسخ من كتب الناس، ولما قدم دمشق نوه بقدرة تاج الدين السبكي سنة سبعين وكتب له تقريظاً على كتابه تخريج أحاديث الرافعي وألزم عماد الدين ابن كثير فكتب له أيضاً، وقد كان المتقدمون يعظمونه كالعلائي وأبي البقاء ونحوهما فلعله كان في أول أمره حاذقاً، وأما الذين قرؤا عليه ورأوه من سنة سبعين فما بعدها فقالوا: لم يكن بالماهر في الفتوى ولا التدريس وإنما كان يقرأ عليه مصنفاته غالباً فيقرر على ما فيها.
وعده ابن حجر أحد شيوخه فقال ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) ص 348 (موقع الوراق): وحدث عنه شيخنا سراج الدين ابن الملقن وغيره .
ولقد ذكر غير واحد كتاب ابن الملقن (طبقات الأولياء) منهم حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون ألف سنة 1062 هـ) ص 35 (موقع الوراق) .
8- السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي الرفاعي المخزومي (793 – 885هـ) له كتاب (صحاح الاخبار في نسب السادة الفاطمية الآخيار) فصل فيه النسب الرفاعي وذكر العديد من المراجع التي ذكر فيها النسب الرفاعي أو تراجم للسادة الرفاعية .
أختلف في ولادته : فذكره الوتري سنة 793هـ وذكره السيد ابو الهدى الصيادي سنة 766هـ في كتابه قلادة الجواهر ص 357.
نقل الشيخ عبد الحكيم عبد الباسط في كتابه (تراجم منمنمات) ص 187 ما ذكره الشعراني (توفى 973هـ) في كتابه (اليواقيت والجواهر) عن السيد سراج الدين فقال : كان شيخ الاسلام سراج الدين المخزومي يقول: 'اياكم والانكار على شيء من كلام الشيخ محيي الدين، فان لحوم الاولياء مسمومة وهلاك اديان مبغضهم معلومة'. .
الشيخ أحمد بن محمد الوتري (توفي حوالي 980هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 110 : بعد ان ذكر نسبه الى سيدنا على بن ابي طالب قال : كان طيب الذكر عظيم القدر كثير العلم والعمل وافر الحرمة جليل المنزلة كبير الشأن ولقب واشتهر دون اخوته بالمخزومي بسبب أمه السيدة سعدية بنت الامير عبدالرحمن الخالدي المخزومي.
وقال في ص 113 : تشرف بخرقته سيدي ووالدي الشيخ محمد الوتري وأخذ عنه .
ولقد ذكر السيد سراج الدين الصيادي المخزومي مجموعة من النسابين والمؤلفين الذين ذكروا النسب الرفاعي واثبتوه ومنهم : السيد مؤيد الدين نقيب واسط في كتابه (الثبت المصان) وهذا الكتاب كان مفقودا ولم أتمكن من الوصول اليه والاطلاع عليه ، ثم جائني إتصال من ابن عم كريم من دولة قطر يقول أنه وجد كتاب الثبت المصان عند المؤرخ ناهي بن سباهي الطائي وقال أن المؤرخ ناهي سيقوم بتحقيق الكتاب في جزأين وانه سيطبعه في الامارات إن شاء الله ، ونحن في انتظار ذلك ، ولقد أطلعت على صفحة المؤرخ على الانترنت وهى على الرابط التالي لمن أراد المزيد من المعلومات عن المؤرخ ونشاطه ، ولمن يبحث عن ذكر لكتاب الثبت المصان في الصفحة عليه ان يتجه الى اليسار وأسفل قليلا تحت عنوان (المؤلفات المخطوطة) ليجد ذكر كتاب الثبت المصان : http://ibnmayash.jeeran.com/ (http://ibnmayash.jeeran.com/)
لقد ثبتت صحة نسب السادة الرفاعية قديما وحديثا لدى السادة الأشراف أولا ثم لدى الأخرين تاليا بما لديهم من وثائق ومشجرات قديمة تجدد عبر الازمنة ويتنقالها الابناء عن الاباء ومن تلك الوثائق والمشجرات نقلت عنهم المراجع والمؤلفات ، ومع أن النسابين لم يشترطوا في صحة النسب ان يكون ذلك النسب منتشرا وموثقا في الكتب والمراجع ، الا اننا نجد ان نسب السادة الرفاعية ذكر في مجموعة لا بأس بها من الكتب المتقدمة بعضها موجود وبعضها مفقود ، وتلك المؤلفات دليل إضافي على صحة هذا النسب ، لا سيما ان مؤلفي هذه الكتب أناس اثنى عليهم أهل العلم كالذهبي وابن كثير وابن حجر العسقلاني وغيرهم ، ومع ذلك نجد أن البعض القراء يطلع على شبهة ما حول النسب الرفاعي مثل قول ابن خلكان ان الرفاعي اصله من العرب أو الملاحظة التي ذكرها السيد ابن عنبة حول نسب السيد أحمد الرفاعي فيقوم بنفي النسب الرفاعي وهذا من الظلم لعدة اسباب منها انه لم يحيط بالمسألة من جميع جوانبها لكي يقول برأيه بعلم كافي ، وبإمكان القارىء مراجعة مقالى (ابن خلكان والنسب الرفاعي) ومقالي الآخر (ابن عنبة والنسب الرفاعي) في هذا المنتدى المبارك لتوضيح ما ذكره المؤلفان ، وأقدم هنا سرد لبعض المؤلفات التي ذكرت النسب الرفاعي لنبين للقارىء والباحث ان مؤلفي تلك الكتب معروفون والحمد لله ، وأن بعضهم أثنى عليه أهل العلم ومنهم من ذكرت كتبهم في مؤلفات أخرى واليك أخي القارىء بعض تلك الكتب:
1- المعارف المحمدية في الوظائف الاحمدية – السيد عز الدين أحمد الصياد الرفاعي الحسيني(574- 670هـ) الجد الجامع لآل الصياد الرفاعية الحسينية.
بعض من ذكره في مؤلفاتهم :
الشيخ عز الدين أحمد الفاروثي (توفى 694 هـ) في كتابه (ارشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين) ص 101 فقال : ابو على السيد عز الدين أحمد الصياد ابن الرفاعي ولد نفعنا الله به عام 574هـ وتفقه وتلقى علم التفسير والحديث من الشيخ عبد المنعم الواسطي.
الشيخ على ابي الحسن الواسطي (توفى733هـ) في كتابه (خلاصة الأكسير ) ص 36
الشيخ تقي الدين عبد الرحمن الواسطي (674-744هـ) في كتابه (ترياق المحبين) ص 15.
الشيخ أحمد الوتري (توفى 963هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 18.
الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني (1265 – 1350 هـ) في كتابه (جامع كرامات الاولياء) ج 2 / ص 449.
2- تاريخ الخلفاء العباسيين - ابن الساعي ( ولد 593 ببغداد وتوفى 674هـ).
ابن الساعي :
ذكره الذهبي في كتابه (تذكرة الحفاظ) ص 106 (موقع الوراق) فقال :
ابن الساعي الامام المحدث البارع المؤرخ تاج الدين أبوطالب على بن أنجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي .
قال حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون ألف سنة 1062 هـ) ص 168 (موقع الوراق) : تاريخ ابن الساعي: هو علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو تاريخ كبير يزيد على ثلاثين مجلداً وله تاريخ آخر لشعراء عصره وله أيضاً في هذا الفن تآليف كثيرة منها أخبار الخلفاء وأخبار المصنفين وأخبار الحلاج وأخبار الربط والمدارس وأخبار قضاة بغداد وأخبار الوزراء وذيل تاريخ بغداد والجامع المختصر ومناقب الخلفاء والمعلم الأتابكي والمقابر المشهورة وغرور المحاضرة وطبقات الفقهاء وغير ذلك.
3- غاية التحرير في نسب قطب العصر غوث الزمان سيدنا أحمد الرفاعي الكبير - الشيخ عبدالعزيز أحمد الديريني (613-694هـ) وله ايضا قصيدة يذكر فيها سيادة السيد أحمد الرفاعي ذكرها ابن الملقن (723-804هـ) ص 86 (موقع الوراق) في كتابه (طبقات الاولياء) فقال :
شيخ الأنام احـمـد الـرفـاعـي حين أتانا مـن حِـمـاه داعـي
فنحن بـين احـمـد وأحـمـدي وشيخنا القطب الشريف احمـد
وشيخـه وخـالـه مـنـصـورُ ثم على الواسطي الـمـذكـورُ
بعد ان فَضل، له فضـلٌ جِـلـى بعد أن بازى، بالتقـوى مـلـى
قال صلاح الدين الصفدي (696 -764 هـ) في كتابه (الوافي بالوفيات) ص 2669 (موقع الوراق) : الديريني عبدالعزيز بن أحمد بن سعيد الشيخ القدوة الصالح عز الدين الدميري المعروف بالديريني ، أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه قال: كان المذكور رجلاً متقشفاً مخشوشناً من أهل العلم يتبرك الناس به. رأيته مراراً وزرته بالقاهرة، وكان كثير الأسفار في قرى مصر يفيد الناس وينفعهم، وله نظر كثير في غير ما فن، ومشاركة في فنون شتى
قال ابن قاضي شهبة (779 – 851 هـ) في كتابه (طبقات الشافعية) ص 106 (موقع الوراق) : عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد الله أبو محمد الدميري الديريني المصري الفقيه العالم الأديب الصوفي الرفاعي أخذ عن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وغيره ممن عاصره ثم صحب أبا الفتح ابن أبي الغنائم الرسعني وتخرج به وتكلم في الطريق وغلب عليه الميل إلى التصوف وكان مقره بالريف ينتقل من موضع إلى موضع والناس يقصدونه للتبرك به . قال السبكي الشيخ الزاهد القدوة ذو الأحوال المذكورة والكرامات المشهورة والمصنفات الكثيرة والنظم الشائع وكان يعرف الكلام على مذهب الأشعري وقد ذكره شيخنا أبو حيان وقال كان متقشفاً مخشوشناً من أهل العلم يتبرك به الناس قال السبكي وهذا من أبي حيان كثير لولا أن هذا الشيخ ذو قدم راسخ بالتقوى لما شهد له أبو حيان بهذه الشهادة فإنه كان قليل التزكية للمتصلحين.
قال بدر الدين العيني (762 – 855 هـ) في كتابه (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان) ص 290 (موقع الوراق) : الشيخ الفاضل عبد العزيز الديريني. كان فاضلا، عالما بالنحو واللغة والأصولين، وله في كل فن فضل، وكان مع ذلك راضيا ببذاذة الحال، توفى ببلدته ديرين في هذه السن، ودفن فيها.
وذكره كل من : ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) ص 341 (موقع الوراق) ، وابن الملقن في كتابه (طبقات الأولياء) ص 83 (موقع الوراق) ، والسيوطي في كتابه (بدائع الزهور في وقائع الدهور) ص 132 (موقع الوراق) ، و ابن تغري بردي في كتابه (المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي) ص 622 (موقع الوراق)، والشعراني في كتابه (الطبقات الكبرى) ص 212 (موقع الوراق) وغيرهم .
إذا هذا المؤلف غير مجهول ولقد أثنى عليه أهل العلم .
4- الشيخ عز الدين أحمد بن ابراهيم محي الدين الفاروثي (ولد 614 – وتوفى 694هـ). فصل في النسب الرفاعي ورجاله وانسابهم في كتابه (إرشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين) ورسالته (النفحة المسكية في السلالة الرفاعية) (الفت سنة 675هـ)
ذكره ابن كثير (توفى 774هـ) في كتابة (البداية والنهاية ) ص 1166 (موقع الوراق) فقال : الفاروثي الشيخ الإمام العابد الزاهد الخطيب عز الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ محيي الدين إبراهيم بن عمر بن الفرج بن سابور بن علي بن غنيمة الفاروثي الواسطي، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع الحديث ورحل فيه، وكانت له فيه يد جيدة، وفي التفسير والفقه والوعظ والبلاغة، وكان ديناً ورعاً زاهداً، قدم إلى دمشق في دولة الظاهر فأعطى تدريس الجاروضية، وإمام مسجد ابن هشام، ورتب له فيه شيء على المصالح، وكان فيه إيثار وله أحوال صالحة، ومكاشفات كثيرة . ثم قدم الفاروثي مرة أخرى في أواخر أيام المنصور قلاوون، فخطب بجامع دمشق مدة شهور، ثم عزل بموفق الدين الحموي، وتقدم ذكر ذلك، وكان قد درس بالنجيبية وبدار الحديث الظاهرية، فترك ذلك كله وسافر إلى وطنه، فمات بكرة يوم الأربعاء مستهل ذي الحجة. وكان يوم موته يوماً مشهوداً بواسط، وصلّى عليه بدمشق وغيرها رحمه الله، وكان قد لبس خرقة التصوف من السهروردي، وقرأ القراءات العشرة، وخلّف ألفي مجلد ومائتي مجلداً، وحدّث بالكثير، وسمع منه البرزالي كثيراً "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، و"سنن ابن ماجه"، و"مسند الشافعي"، و"مسند عبد بن حميد"، و"معجم الطبراني الصغير"، و"مسند الدارمي"، و"فضائل القرآن" لأبي عبيد، وثمانين جزء وغير ذلك.
وذكره ابن قاضي شهبة (779 – 851 هـ) في كتابه (طبقات الشافعية) ص 110 (موقع الوراق) فقال : أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي ابن غنيمة بالضم والفتح الإمام المقرئ الواعظ المفسر الخطيب عز الدين أبو العباس الفاروثي الواسطي ولد في واسط في ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة وقرأ القراءات على والده وعلى الحسين ابن الحسن بن ثابت الطيبي وسمع في بغداد وواسط وأصفهان ودمشق من خلق وألبسه الشيخ شهاب الدين السهروردي خرقة التصوف وروى الكثير بالحرمين والعراق ودمشق وسمع عليه خلائق منهم البرزالي سمع منه بقراءته وقراءة غيره الكثير ولبس منه الخرقة خلق وقرأ عليه القراءات جماعات وقدم دمشق وولي مشيخة الحديث في الظاهرية وتدريس الجاروخية والنجيبية وولي خطابة الجامع ثم عزل من الخطابة فتألم لذلك وترك الجهات وأودع بعض كتبه وكانت كثيرة جداً وسار مع الركب الشامي سنة إحدى وتسعين فحج وسار مع حج العراق إلى واسط قال الذهبي كان فقيهاً سلفياً مفتياً مدرساً عارفاً بالقراءات ووجوهها وبعض عللها خطيباً واعظاً زاهداً عابداً صوفياً صاحب أوراد وأخلاق وكرم وإيثار ومروءة وفتوة وتواضع وعدم تكلف وكان كبير القدر وافر الحرمة له القبول التام من الخواص والعوام وله محبة في القلوب ووقع في النفوس وله نوادر وحكايات حلوة وكان ظريفاً في لبسه وخطابته حلو المجالسة طيب الأخلاق لطيف الشكل مات في واسط في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة.
وذكره بدر الدين العيني (762 – 855 هـ) في كتابه (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان) ص 289 (موقع الوراق) فقال : الشيخ الإمام العالم الزاهد الخطيب عز الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ محيي الدين إبراهيم بن عمر بن فرج بن أحمد بن محمد بن علي بن سابور الفاروثى الواسطي.ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع بالحديث ورحل فيه، وكانت له فيه يد جيدة، وفي التفسير والفقه، والمواعظ.
وكان دينا عالما ورعا، قدم إلى دمشق في الدولة الظاهرية، فأعطى تدريس الجاروخية، ثم عاد إلى وطنه فمات في واسط في مستهل ذي الحجة، وكان يوما مشهودا بواسط.وكان قد لبس خرقة التصوف من السهر وردى، وقرأ القراءات العشر، وخلف ألفى مجلد ومائتى مجلد، وحدث بالكثير، وسمع منه البرزالى كثيرا من الصحاح والمسند.
وذكره حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون) انتهى من تأليفه سنة 1062هـ ، ص 393 (موقع الوراق) فقال : درياق المحبين لعز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي الرفاعي المتوفى سنة694.
5- الشيخ على بن الحسن الواسطي (توفى 733هـ) له كتاب (خلاصة الاكسير) فصل فيه ايضا سلسلة النسب الرفاعي وذكر بعض الشخصيات الرفاعية ونسبها .
ذكره الذهبي (توفى 748 هـ) في كتابه (العبر في خبر من غبر) ص 294 (موقع الوراق) فقال تحت عنوان (سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة) : ومات ببدر محرما الامام القدوة الولي الشيخ على بن الحسن الواسطي الشافعي عن ثمانين سنة . وكان من أعبد الناس . وأعتمر أزيد من ألف مرة ، وتلا أزيد من أربعة آلاف ختمة . وطاف مرات في الليل سبعين أسبوعا رحمه الله تعالى.
وذكره أبو الفداء (672 – 732 هـ) في كتابه (المختصر في أخبار البشر) ص 536 (موقع الوراق) فقال : ومات الزاهد الولي أبو الحسن الواسطي العابد محرماً ببدر، قيل إنه حج وله ثمان عشرة سنة، ثم لازم الحج وجاور مرات وكان عظيم القدر، منقبضاً عن الناس
وذكره ابن حجر العسقلاني (773 – 852هـ) في كتابه ( الدرر الكامنة ) ص 355 (موقع الوراق) فقال : على بن الحسن بن أحمد الشافعي أبو الحسن الواسطي ذكر أنه كان في واقعة هلاكو ببغداد رضيعا ثم صحب الشيخ عز الدين الفاروثي ، وسمع من أمين الدين ابن عساكر وقرأ القراءات ونظر في الفقه وكان منجمعا متزهدا له كرامات وأحوال حج ستيم حجة وجاور قال الذهبي كان كبير الشأن منقطع القرين منجمعا عن الناس ذا حظ من تهجد وتلاوة وصيام وله كشف وحال وهو كلمة وفاق وله محبون يتغالون في تعظيمه وكان على طريقة السلف في العقيدة مات محرما ببدر سنة 733 .
6- الشيخ تقي الدين عبد الرحمن بن عبد المحسن الانصاري الواسطي (674-744هـ ببغداد) له كتاب (ترياق المحبين في طبقات خرقة المشايخ العارفين) ذكر فيه النسب الرفاعي وبعض الشخصيات الرفاعية.
ذكره الصفدي (696 -764 هـ) في كتابه (أعيان العصر وأعوان النصر) ص 449 (موقع الوراق) فقال: عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر ابن شهاب، الإمام المفتي الشيخ تقي الدين أبو الفرج الواسطي الشافعي، محدث واسط. قدم دمشق، وحج مرات، وسمع هو وشيخنا الذهبي، وأخذ عن المخزمي، وبنت جوهر، والموجودين. وكان ذا مروءة، ومحاسن مخبوءه، متواضعاً لمن يلقاه، إذا رأى شراً بصاحبه توقاه، كيساً خيراً، ذا باطن بالإخلاص نيراً. قال شيخنا شمس الدين: حصل كثيراً من مروياته، وحدثنا عنه ابن ثردة الواعظ، وصحب الشيخ عز الدين الفاروثي. وتوفي رحمه الله تعالى ببغداد سنة أربع وأربعين وسبع مئة. ومولده سنة أربع وسبعين وست مئة.
وذكره ابن رافع السلامي (704- 774هـ) في كتابه (الوفيات) ص 46 (موقع الوراق) فقال : وفي ثاني جمادى الاخرة منها توفي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين ابن عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن شهاب الواسطي ببغداد ودفن إلى جانب الجنيد رحمه الله تعالى
وذكر حاجي خليفة كتابين له في كتابه ( كشف الظنون ، انتهى من تأليفه سنة 1062هـ) ص 912 (موقع الوراق) فقال : مناقب أبي العباس بن أحمد الرفاعي: لابن عبد المحسن الواسطي هو الحافظ تقي الدين السيد عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن عبد المنعم الواسطي الرفاعي الشافعي المتوفى سنة 744.
وفي نفس الكتاب ص 217 (موقع الوراق) قال : ترياق المحبين: للحافظ تقي الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.
وأقول: أن هذا الكتاب وهو ترياق المحبين فصل فيه مؤلفه تقي الدين عبد الرحمن الواسطي في النسب الرفاعي وذكر عدة شخصيات من السادة الرفاعية منهم السيد عز الدين أحمد الصياد (574-670هـ) الجد الجامع لآل الصياد ومؤلف كتاب (المعارف المحمدية) والذي ذكر فيه نسب السيد أحمد الرفاعي.
وفي هذا الكتاب(ترياق المحبين) ذكر عدة مراجع تذكر النسب الرفاعي منها :
أم البراهين – للشيخ قاسم بن محمد الواسطي.
شفاء الأسقام – للشيخ ابراهيم بن محمد بن ابراهيم البكري الكازروني.
ارشاد المسلمين ، والنفحة المسكية – للشيخ عز الدين أحمد بن ابراهيم الفاروثي الواسطي (سبق ذكره)
سواد العينين – للإمام عبد الكريم بن محمد الرافعي .
7- ابن الملقن (723-804هـ) له كتاب (طبقات الاولياء) ذكر فيه نسب السيد أحمد الرفاعي متسلسلا الى سيدنا على بن ابي طالب في (ص 15) موقع الوراق فقال : أبو العباس أحمد بن أبى الحسن على، الرفاعي نسبة، ابن يحيى بن حازم بن على بن ثابت بن على بن الحسن الأصغر ابن المهدى بن محمد بن الحسن، ابن يحيى بن ابرهيم بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الشهيد الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه .
وأقول: عامود النسب هذا فيه بعض السقط والاخطاء . وهذا السقط والاخطاء دليل على ان يد ابي الهدى الصيادي لم تطال هذا الكتاب الذي ذكر نسبا للسيد أحمد الرفاعي قبل ولادة السيد ابي الهدى الصيادي بأكثر من 462 سنة .
من ذكره من المؤلفين :
قال ابن حجر العسقلاني (773 – 852هـ) في كتابه (إنباء الغمر بأنباء العمر) ص 275 (موقع الوراق): عمر بن علي بن أحمد بن محمّد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي ثم المصري سراج الدين ابن أبي الحسن المعروف بابن الملقن ......، واشتهر بكثرة التصانيف حتى كان يقول إنها بلغت ثلاثمائة تصنيفاً واشتهر اسمه وطار صيته، وكانت كتابته أكثر من استحضاره فلهذا كثر القول فيه من علماء الشام ومصر حتى قرأت بخط ابن حجي كان ينسب إلى سرقة التصانيف فإنه ما كان يستحضر شيئاً ولا يحقق علماً ويؤلف المؤلفات الكثيرة على معنى النسخ من كتب الناس، ولما قدم دمشق نوه بقدرة تاج الدين السبكي سنة سبعين وكتب له تقريظاً على كتابه تخريج أحاديث الرافعي وألزم عماد الدين ابن كثير فكتب له أيضاً، وقد كان المتقدمون يعظمونه كالعلائي وأبي البقاء ونحوهما فلعله كان في أول أمره حاذقاً، وأما الذين قرؤا عليه ورأوه من سنة سبعين فما بعدها فقالوا: لم يكن بالماهر في الفتوى ولا التدريس وإنما كان يقرأ عليه مصنفاته غالباً فيقرر على ما فيها.
وعده ابن حجر أحد شيوخه فقال ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) ص 348 (موقع الوراق): وحدث عنه شيخنا سراج الدين ابن الملقن وغيره .
ولقد ذكر غير واحد كتاب ابن الملقن (طبقات الأولياء) منهم حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون ألف سنة 1062 هـ) ص 35 (موقع الوراق) .
8- السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي الرفاعي المخزومي (793 – 885هـ) له كتاب (صحاح الاخبار في نسب السادة الفاطمية الآخيار) فصل فيه النسب الرفاعي وذكر العديد من المراجع التي ذكر فيها النسب الرفاعي أو تراجم للسادة الرفاعية .
أختلف في ولادته : فذكره الوتري سنة 793هـ وذكره السيد ابو الهدى الصيادي سنة 766هـ في كتابه قلادة الجواهر ص 357.
نقل الشيخ عبد الحكيم عبد الباسط في كتابه (تراجم منمنمات) ص 187 ما ذكره الشعراني (توفى 973هـ) في كتابه (اليواقيت والجواهر) عن السيد سراج الدين فقال : كان شيخ الاسلام سراج الدين المخزومي يقول: 'اياكم والانكار على شيء من كلام الشيخ محيي الدين، فان لحوم الاولياء مسمومة وهلاك اديان مبغضهم معلومة'. .
الشيخ أحمد بن محمد الوتري (توفي حوالي 980هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 110 : بعد ان ذكر نسبه الى سيدنا على بن ابي طالب قال : كان طيب الذكر عظيم القدر كثير العلم والعمل وافر الحرمة جليل المنزلة كبير الشأن ولقب واشتهر دون اخوته بالمخزومي بسبب أمه السيدة سعدية بنت الامير عبدالرحمن الخالدي المخزومي.
وقال في ص 113 : تشرف بخرقته سيدي ووالدي الشيخ محمد الوتري وأخذ عنه .
ولقد ذكر السيد سراج الدين الصيادي المخزومي مجموعة من النسابين والمؤلفين الذين ذكروا النسب الرفاعي واثبتوه ومنهم : السيد مؤيد الدين نقيب واسط في كتابه (الثبت المصان) وهذا الكتاب كان مفقودا ولم أتمكن من الوصول اليه والاطلاع عليه ، ثم جائني إتصال من ابن عم كريم من دولة قطر يقول أنه وجد كتاب الثبت المصان عند المؤرخ ناهي بن سباهي الطائي وقال أن المؤرخ ناهي سيقوم بتحقيق الكتاب في جزأين وانه سيطبعه في الامارات إن شاء الله ، ونحن في انتظار ذلك ، ولقد أطلعت على صفحة المؤرخ على الانترنت وهى على الرابط التالي لمن أراد المزيد من المعلومات عن المؤرخ ونشاطه ، ولمن يبحث عن ذكر لكتاب الثبت المصان في الصفحة عليه ان يتجه الى اليسار وأسفل قليلا تحت عنوان (المؤلفات المخطوطة) ليجد ذكر كتاب الثبت المصان : http://ibnmayash.jeeran.com/ (http://ibnmayash.jeeran.com/)